حسين نجيب محمد

292

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

الجيد البطيء ، وجد أنّ كثيرا من مشاكله الصحية قد زالت وعلى أثر ذلك بدأ يعلم ما توصل إليه من نتائج والجدير بالذكر أنّ فليتشر كان رياضيا مشهورا ورجل أعمال ناجحا . بعد مضي خمسة أشهر من تطبيق التجربة على نفسه ، قال فليتشر : أشعر بصفاء ذهني ونشاط جسدي وأتمتع برياضة المشي ، وقد مضى عليّ خمسة أشهر دون أن أصاب بالزكام ، علاوة على ذلك خسر فليتشر خمسة عشر كيلو غراما من وزنه واستعاد حيويته الرياضية ، وهكذا جدد شبابه . فلنلق نظرة على وظائف هذه العملية : 1 - يعمل المضغ على تفتيت الطعام : حيث ينبغي أن تفتت الأطعمة الصلبة إلى قطع صغيرة جدا . يتألف جزء كبير من نظامنا الغذائي من الكربوهيدرات ولكن هناك نوعين من الكربوهيدرات يعامل الجسم كل نوع منهما بصورة مختلفة ، تعتبر الحبوب والبذور واللوزيات من أهم أنواع الأطعمة التي نتناولها وهي تمضغ في القسم المركزي من الفم الذي يفرز كمية غزيرة من اللعاب ، يحتوي اللعاب على انزيم بتيالين الهضمي « Ptyalin Enzyme » الذي يعمل على تفكيك الكربوهيدرات المعقدة إلى سكريات بسيطة ، تتحول بدورها إلى الغلوكوز « Glucose » ، إذا تناولنا السكريات البسيطة مباشرة تعالج على رأس اللّسان وتحل باللعاب وتبلع بدون مضغ . لا يستطيع البتيالين أن يخترق الحبوب غير الممضوغة جيدا ، وبالتالي لا يتحول النشاء إلى غلوكوز والمعدة لا تفرز عصارة هضم تفكك الكربوهيدرات ، فالحال هنا شبيهة بعملية تخمّر فاشلة إذ لا